كيف تصنع صابون زيت الزيتون
المواد اللازمة
يلزم التأكُد من أنَّ جميع مكوّنات وصفة الصابون صحيحة قبلَ البدء، ومن المكوّنات الناجحة في إعداده ما يلي:
1130 جراماً من زيت الزيتون.
141 جراماً من زيت النخيل.
141 جراماً من زيت جوز الهند.
453 جراماً من الماء.
189 جراماً من محلول صُنع الصابون.
42 و62 جراماً من المحلول العطري أو الزيوت العطرية، وفق رغبة الفرد.
طريقة الصنع
يلزم البدأ أوّلاً بواسطة وضع نظارات السلامة والقفازات المطاطية، فمحلول صنع الصابون هو من المواد الكيميائية الكاوية والخطيرة والتي من الممكن أن تسبب حروقاً خطيرة، ويجب بعدها اتباع النقاط الآتية بالتتابع:
استعمال ميزان المطبخ في أعقابَ تصفيره لتحديد اعداد الماء ومحلول الصابون كما هيَ مذكورة في الوصفة.
إضافة محلول الصابون إلى الماء مع وجوب مُراعاة عدم تناثُره خلال السكب.
تحريك المزيج بلطف إلى أن يَحِل محلول الصابون في الماء، وبعدها سيُلاحظ أنّ المزيج قد باتَ ساخناً، ثُمَّ يلزم تغطيته وتركه بعيداً عن متناول الأيدي.
استعمال ميزان المطبخ لتحديد وقياس اعداد الزيوت كما هيَ مكتوبة في الوصفة على الإطلاقً، ثُمَّ سكبها في صندوق الصابون.
إذابة الزيوت الصُلبة (إن وُجدت) في حاوية الصابون على نار مُعتدلة أو مُنخفضة لإذابتها ببطء مع التحريك بلُطف، ووجوب رصد درجة السخونة باستعمال ميزان السخونة، وإزالة الحاوية عن النار نحو وصول سخونة الزيوت إلى نحو 43 س.
إضافة الزيوت السائلة إلى الزيوت الأخرى الأمر الذي يُساعد على تخفيض درجة حرارتها.
مزج الزيوت مع مزيج محلول الصابون والماء متدرجّاً مع التحريك يدويّاً باستعمال عصا الخلط، وبعدها يلزم تشغيل عصا الخلط لمُدّة 3 أو 5 ثوانٍ لاغير، وبعدها تتالي الخلط يدويّاً إلى أن يُصبح المزيج مُتجانساً بالكامل.
مزج المحلول العطري مع مزيج الصابون ببطء، ثُمَّ سكبه في القوالب المخصصة وفرده باستعمال ملعقة الشخص إلى أن يكون سطحه متساوٍ، وتركه لمُدّة 24 ساعة إلى حد ماً إلى أن يُصبح صُلباً ليسهل إخراجه من القوالب وتقطيعه ليصبحَ جاهزاً للاستخدام.
المعدات اللازمة لصنع الصابون
يلزم أن تتوفر بعض المعدات قبلَ البدء بصُنع الصابون وهي ما يلي:
قفازات ونظارات السلامة.
إناء الصابون.
ميزان المطبخ.
إناء أو زجاجة زجاجية.
جرة مع غطاء.
إناء بلاستيكي مع غطاء.
ميزان حرارة.
أكواب القياس.
ملاعق عادية وملعقة للشخص.
عصا الخلط.
القوالب.
فوائد صابون زيت الزيتون
انتفع الإنسان مُنذ العصور القديمة من زيت الزيتون في ترطيب الجلد، فعندَ استعماله لصُنع الصابون يُساعد على جعل الجلد أكثر نعومة ومرونة، ومن إمتيازات صابون زيت الزيتون:
- الترطيب: إنَّ صابون زيت الزيتون يُنظف الجلد من دون تجريدها من الزيوت الطبيعية، وهكذا لا تُصاب بالجفاف والقشرة في أعقابَ استعماله، ذلك كما أنّهُ يسمح بتعرق الجلد والتخلُص من الخلايا الميتة طبيعيّاً، أمّا الصابون التجاري فهوَ يتضمن على مواد تنظيف صناعية وعطور من شأنها أن تسد المسام وتُداع تهيج الجلد.
- غني بمُضادات الأكسدة: يُعرّض الفرد ذاتهُ متكرر كل يومّاً للجذور الحرة من خلال الطعام والمواد القاتلة للحشرات ومنتجات التجميل الكيميائية والُملوثات، وتلك الجذور الحرة من شأنها أن تضر الخلايا وتسبب الداء وتُسرّع من الشيخوخة، ويُمكن مُحاربتها باستعمال زيت الزيتون فهو مصدرٌ طبيعي للفيتامينات المضادة للأكسدة مثل فيتامين E وA.
- رائحة عطرية خفيفة طويلة الأمد: إنَّ لصابون زيت الزيتون رائحة فواكه عطرية مبهجة، وليس كرائحة العطور التي من الممكن أن تثير حساسية المنخار.